أسهل نقطة للبدء
يتميز العود الكمبودي بحلاوته، بينما يتسم معظم العود بالصرامة. تبدأ رائحته بنفحات الكراميل والفانيليا الدافئة، تليها رائحة العسل والتوابل الناعمة. وهو النوع الذي يفاجئ الناس غالبًا ممن كانوا يتوقعون رائحة طبية.
يُعرف محليًا باسم عود كراتيه. عودنا مزروع، ولم يُؤخذ من الغابات البرية — تُزرع الأشجار وتُعتنى بها، وتُجرح عمدًا، ثم تُترك لسنوات حتى يتشكل الراتنج. لا جرح، لا عود؛ فهو وسيلة دفاع الشجرة نفسها، ولا شيء آخر ينتجه.
رائحته
- الافتتاحية: كراميل حلو، فانيليا دافئة، نفحات فاكهية خفيفة
- القلب: خشب العسل، توابل ناعمة، نفحات زهرية رقيقة
- القاعدة: راتنج كريمي، عنبر دافئ، مسك ناعم
تحت هذه الحلاوة، يكمن عمق ترابي مخمر قليلًا. وهذا ما يجعله عودًا لا عطرًا من فئة الحلويات، وهو النغمة التي يحتاج بعض الناس إلى وقت ليحبّوها.
الحلاوة لا تعني البساطة. فافتتاحية العطر لا تزال أكثر حدة مما قد يكون عليه العطر الاصطناعي، ولا يزال بحاجة إلى ساعة ليكشف لك عن حقيقته.
كيفية استخدامه
- لمسة واحدة على المعصم، وقطرة خفيفة على الياقة. وهذا يكفي ليوم كامل.
- امنحه من عشر إلى خمس عشرة دقيقة قبل الحكم عليه. الافتتاحية ليست الرائحة الحقيقية.
- يناسب النهار بسهولة كما يناسب المساء، وهو أمر غير معتاد في العود.
- توقع ثباته من ثمان إلى عشر ساعات على البشرة.
مقارنته بالأنواع الأخرى
من بين الأنواع السبعة، هذا هو النوع الذي سنضعه في يدك أولًا. العود التايلاندي أحلى وأهدأ؛ والكمبودي يحتوي على عمق ترابي أكبر تحت الكراميل. ولا يشبه الإندونيسي أبدًا، فهو داكن وثقيل. إذا لم يسبق لك استخدام عود حقيقي، فابدأ بهذا أو بمجموعة الاكتشاف.
ما تشتريه
زيت خشب العود بنسبة 100%. لا مواد اصطناعية، ولا كحول، ولا تخفيف. لم يُضف إليه شيء ولم يُنزع منه شيء.
نشتري مباشرة من صغار المقطرين الذين ينتجون هذه الزيوت، في المناطق التي ينمو فيها خشب العود. هذه العملية أبطأ من التعامل مع وسيط، وتعني أن جزءًا أكبر مما تدفعه يصل إلى الأشخاص الذين قاموا بالعمل.
يُترك كل زيت ليرتاح حتى ينضج، ثم يُعبأ في زجاجات في لندن ويُغلف للشحن إلى جميع أنحاء العالم.
هل أنت جديد على العود؟ ابدأ بـ مجموعة الاكتشاف — أربعة أنواع، 1 مل من كل منها، ومن بينها العود الكمبودي.
الأسئلة الشائعة
كيف تبدو رائحة زيت العود الكمبودي؟
افتتاحية من الكراميل الحلو والفانيليا الدافئة، ثم خشب العسل والتوابل الناعمة، لتستقر على راتنج كريمي وعنبر دافئ. حلو، مع عمق ترابي تحته.
كم يدوم على البشرة؟
من ثمان إلى عشر ساعات. ضعه على نقاط النبض المرطبة وامنحه من عشر إلى خمس عشرة دقيقة ليتطور.
هل العود الكمبودي مناسب للمبتدئين؟
نعم. فهو حلو وسهل الاستساغة، وهو النوع الذي نوصي به غالبًا كزجاجة أولى.
هل يمكنني استخدامه كل يوم؟
نعم. فهو خفيف بما يكفي للنهار ودافئ بما يكفي للمساء، ولهذا السبب فهو أكثر الزيوت تنوعًا لدينا.
هل خشب العود بري أم مزروع؟
مزروع. تُزرع الأشجار وتُعتنى بها، ثم تُجرح عمدًا. لا نأخذ أيًا من عودنا من الغابات البرية.
هل تشحنون إلى جميع أنحاء العالم؟
نعم، مع توصيل مجاني داخل المملكة المتحدة. شاهد المجموعة الكاملة.
ملاحظة مهمة: زيت العود منتج طبيعي وتختلف ردود فعل البشرة. يُرجى إجراء اختبار على بقعة صغيرة قبل الاستخدام الكامل، والتوقف عن الاستخدام في حال حدوث أي تهيج.